الطريقة السعدية في بلاد الشام

أهلا وسهلا بك في منتدى الطريقة السعدية
الطريقة السعدية في بلاد الشام

موقع يجمع أبناء الطريقة السعدية في بلاد الشام


    وِرْد الإبْتهال أو الحِزْب الكبير (وِرْد الصُّبْح) سيدي عبد القادر الجيلاني

    شاطر
    avatar
    الشريف محمد عطايا السعدي
    .
    .

    عدد المساهمات : 150
    تاريخ التسجيل : 19/02/2011
    العمر : 36

    وِرْد الإبْتهال أو الحِزْب الكبير (وِرْد الصُّبْح) سيدي عبد القادر الجيلاني

    مُساهمة  الشريف محمد عطايا السعدي في السبت أكتوبر 27, 2012 5:33 am


    وِرْد الإبْتهال أو الحِزْب الكبير (وِرْد الصُّبْح):

    { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } آمين،

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { الم (1) ذَ‌ٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }،

    { وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ }، { اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }،

    { لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }،

    { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }،

    { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }،

    { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192) رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ }،

    { نَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ }،

    { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَ‌ٰلِكَ سَبِيلًا (110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا }، الله أكْبر كبيرًا و الحمْد لله حمْدًا كثيرًا و سُبْحان الله و بحمْده بُكْرةً و أصيلاً،

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ { وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ }، { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }، { لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }،

    { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا }،

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ، وَ لِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذ بِك و أتوسَّل إلَيْك، و أتوجَّه إلَيْك و أتضرَّع إلَيْك بأسْمائك الحُسْنى، يا مَنْ هُوَ الله الَّذي لا إله إلاَّ هُوَ جلَّ جلاله، الرَّحْمَنُ جلَّ جلاله، الرَّحِيمُ جلَّ جلاله، المَلِكُ جلَّ جلاله، القُدُّوسُ جلَّ جلاله، السَّلامُ جلَّ جلاله، المُؤمِنُ جلَّ جلاله، المُهَيْمِنُ جلَّ جلاله، العَزِيزُ جلَّ جلاله، الجَبَّارُ جلَّ جلاله، المُتَكَبِّرُ جلَّ جلاله، الخَالِقُ جلَّ جلاله، البَارِئُ جلَّ جلاله، المُصَوِّرُ جلَّ جلاله، الغَفَّارُ جلَّ جلاله، القَهَّارُ جلَّ جلاله، الوَهَّابُ جلَّ جلاله، الرَزَّاقُ جلَّ جلاله، الفَتَّاحُ جلَّ جلاله، العَلِيمُ جلَّ جلاله، القَابِضُ جلَّ جلاله، البَاسِط ُ جلَّ جلاله، الخَافِضُ جلَّ جلاله، الرَّافِعُ جلَّ جلاله، المُعِزُّ جلَّ جلاله، المُذِلُّ جلَّ جلاله، السَّمِيعُ جلَّ جلاله، البَصِيرُ جلَّ جلاله، الحَكَمُ جلَّ جلاله، العَدْلُ جلَّ جلاله، اللَّطِيفُ جلَّ جلاله، الخَبِيرُ جلَّ جلاله، الحَلِيمُ جلَّ جلاله، العَظِيمُ جلَّ جلاله، الغَفُورُ جلَّ جلاله، الشَّكُورُ جلَّ جلاله، العَلِيُّ جلَّ جلاله، الكَبِيرُ جلَّ جلاله، الحَفِيظُ جلَّ جلاله، المُقِيتُ جلَّ جلاله، الحَسِيبُ جلَّ جلاله، الجَلِيلُ جلَّ جلاله، الكَرِيمُ جلَّ جلاله، الرَقِيبُ جلَّ جلاله، المُجِيبُ جلَّ جلاله، الوَاسِعُ جلَّ جلاله، الحَكِيم جلَّ جلاله، الوَدُودُ جلَّ جلاله، المَجِيدُ جلَّ جلاله، البَاعِثُ جلَّ جلاله، الشَهِيدُ جلَّ جلاله، الحَقُّ جلَّ جلاله، الوَكِيلُ جلَّ جلاله، القَوِىُّ جلَّ جلاله، المَتِينُ جلَّ جلاله، الوَلِىُّ جلَّ جلاله، الحَمِيدُ جلَّ جلاله، المُحْصِى جلَّ جلاله، المُبْدِئُ جلَّ جلاله، المُعِيدُ جلَّ جلاله، المُحْيِى جلَّ جلاله، المُمِيتُ جلَّ جلاله، الحَيُّ جلَّ جلاله، القَيُّومُ جلَّ جلاله، الوَاحِدُ جلَّ جلاله، المَاجِدُ جلَّ جلاله، الأَحَدُ جلَّ جلاله، الصَّمَدُ جلَّ جلاله، القَادِرُ جلَّ جلاله، المُقْتَدِرُ جلَّ جلاله، المُقَدِّمُ جلَّ جلاله، المُؤَخِّرُ جلَّ جلاله، الأوَّلُ جلَّ جلاله، الآخِرُ جلَّ جلاله، الظَاهِرُ جلَّ جلاله، البَاطِنُ جلَّ جلاله، الوَالِىِ جلَّ جلاله، المُتَعَالِ جلَّ جلاله، البَرُّ جلَّ جلاله، التَوَّابُ جلَّ جلاله، المُنتقِمُ جلَّ جلاله، العَفُوُّ جلَّ جلاله، الرَّؤُفُ جلَّ جلاله، مَالِكُ المُلكِ جلَّ جلاله، ذوالجَلالِ والإكرَامِ جلَّ جلاله، المُقْسِطُ جلَّ جلاله، الجَامِعُ جلَّ جلاله، الغَنِيُّ جلَّ جلاله، المُغْنِى جلَّ جلاله، المَانِعُ جلَّ جلاله، الضَّارُّ جلَّ جلاله، النَّافِعُ جلَّ جلاله، النُّورُ جلَّ جلاله، الهَادِى جلَّ جلاله، البَدِيعُ جلَّ جلاله، البَاقِى جلَّ جلاله، الوَارِثُ جلَّ جلاله، الرَّشِيدُ جلَّ جلاله، الصَّبُورُ جلَّ جلاله، هُوَ الله الواحد الأحد الفرْد الصَّمد، الَّذي لمْ يتَّخذْ صاحبةً و لا ولدًا، و لمْ يلدْ و لْم يُولدْ و لمْ يكنْ له كُفوًا أحدٌ، له الأسْماء الحُسْنى و الصِّفات العُلْيا،

    { وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }، { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }،

    { لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }، { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }،

    { آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }،

    { رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ }، آمنَّا بالله و ملائكته و كُتبه و رُسله و اليَوْم الآخر و القدر كُلِّه خَيْره و شرِّه و حُلْوه و مُرِّه مِن الله تعالى، رضينا بالله ربًّا و بالإسْلام دِينًا و بالقُرْآن إمامًا و بسيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علّيْه و سلَّمْ نبيًّا و رسولاً، ربَّنا آمنَّا بك و بأسْمائك و صِفاتك، و بما أنْت به مَوْصوفٌ في عُلُوِّ ذاتك كما ينْبغي لجلال وجْهك الكريم، و بما أنْت له أهْلٌ في عظيم رُبوبيَّتك، و كما هُو اللَّائق بك في كمال أُلوهيَّتك، آمنَّا بك و بكُتبك و رُسلك و بمُحمَّدٍ صلَّى الله علّيْه و سلَّمْ عبْدك و رسولك، و بما جاء به مِنْ عِنْدك على مُرادك و مُراد رُسلك، و كما تُحبُّ ذلك و ترْضى، و على ما هُو اللَّائق في علْمك الأعْلى، يا عالم السِّرِّ وَ أخْفى، يا قيُّوم الأرْض والسَّماء، اللَّهمَّ إنَّا عاجزون قاصرون براءٌ إلَيْك مِن الزَّيْغ و الزَّلل، مُطيعون لِما أمرْت به منْ قَوْلٍ و فِعْلٍ و عملٍ، { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ }، { سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖوَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }، اللَّهمَّ فأحْيِنا على ذلك، و أمتْنا على ذلك، و ابْعثْنا على ذلك، و اهْدنا لحقائق ذلك يا ربَّ العالمين، يا منْ هُوَ الأوَّل قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و الآخر بعد كُلِّ شَيْءٍ، و الظَّاهر فوق كُلِّ شَيْءٍ، و الباطن دُون كُلِّ شَيْءٍ، و القاهر فَوْق كُلِّ شَيْءٍ، يا نُور الأنْوار يا عالم الأسْرار، يا مُدبِّر الليْل و النَّهار، يا ملِكُ يا عزيزُ، يا جبَّارُ يا قهَّارُ، يا رحيمُ يا ودودُ، يا غفَّارُ يا عليمُ، يا علَّام الغُيوب، يا مُقلِّب القُلوب، يا ستَّار العُيوب، يا غفَّار الذُّنوب، اللَّهمَّ صلِّ على سيِّدنا مُحمَّدٍ عبْدك و رسولك السيِّد الكامل الفاتح الخاتِم نُورك المُبين و رسولك الصَّادق الأمين، اللَّهمَّ و آته الوسيلة و الفضيلة و الشَّفاعة، و ابْعثْه المقام المحْمود الَّذي وعدْته، الشَّفيع المُرْتضى، و الرَّسول المُجْتبى، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ علَيْه و على آله كما صلَّيْت على إبْراهيم و على آل إبْراهيم، و بارك علَيْه و على آله كما باركْت على إبراهيم في العالمين إنَّك حميدٌ مجيدٌ، عدد خلْقك و رِضاء نفْسك و زِنة عرْشك و مِداد كلماتك، و على آله و صحْبه و سلِّمْ تسْليمًا كثيرًا، اللَّهمَّ إنِّي أسْألك بأسْمائك الحُسْنى و بصِفاتك العُلْيا و بكلماتك التَّامَّات، و بكُتبك المُنزَّلة و بكِتابك العزيز، و بسيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ عبْدك و رسولك، يا ربَّ الأرْباب يا مُنزِّل الكِتاب، يا سريع الحِساب يا منْ إذا دُعيَ أجاب، يا رحيمُ يا رحْمنُ، يا قريبُ يا مُجيبُ، يا حنَّانُ يا منَّان، يا حيُّ يا قيُّوم، { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارٍ}،

    اللَّهمَّ إنَّا نسْألك الهُدى و التُّقى، و العفاف و الغِنى، و نعوذ بِك مِنْ جهْد البلاء و درْك الشَّقاء، و سُوء القضاء و شماتة الأعْداء، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك مِن الخَيْر كُلِّه عاجله و آجله ما علمْنا مِنْه و ما لمْ نعْلم، و نعوذ بِك مِن الشَّرِّ كُلِّه عاجله و آجله ما علمْنا مِنْه و ما لمْ نعْلم، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك مِنْ خَيْر ما سألك مِنْه عبْدك و نبيُّك سيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، و نعوذ بك مِنْ شرِّ ما اسْتعاذك مِنْه عبْدك و نبيُّك سيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، لك الحمْد و أنْت المُسْتعان و علَيْك التُّكْلان، و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بِك، اللَّهمَّ أنْت ربِّي لا إله إلَّا أنْت، خلقْتني و أنا عبْدك و أنا على عهْدك و وعْدك ما اسْتطعْت، أعوذ بِك مِنْ شرِّ ما صنعْت، أبوء لك بنِعْمتك عليَّ، وأبوء بذنْبي فاغْفر لي فإنَّه لا يغْفر الذُّنوب إلَّا أنْت، يا غفور [4]، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك صُحْبة الخَوْف وغلَبة الشَّوْق، و ثبات العِلْم و دوام الفِكْر، و نسْألك بسِرَّ الأسْرار المانع مِن الأضْرار حتَّى لا يكون لنا مع الذُّنوب و العُيوب قرارٌ، و ثبِّتْنا و اهْدنا للعِلْم و العمل الصَّالح، و زيِّنا بهذه الكلمات التَّي بسطْتها على لِسان رسولك مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ و ابْتلَيْت بهِنَّ إبْراهيم خليلك علَيْه السَّلام { فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }، فاجْعلْنا مِن المُحْسنين مِنْ ذُرِّيَّته و مِنْ ذُرِّيَّة آدم و نُوح، و اسْلك اللَّهمَّ بِنا سبيل الأئمَّة المُتَّقين، بِسْم الله و بالله و مِن الله و إلى الله و على الله { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }، حسْبِيَ الله آمنْت بالله، رضيت بالله تَوَكَّلْت على الله، لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، { لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }،

    يا عليُّ يا عظيم،ُ يا حليمُ يا عليمُ، يا سميعُ يا بصيرُ، يا مُؤيِّدُ يا قديرُ، يا حيُّ يا قيُّومُ، يا رحْمنُ يا رحيمُ، يا هُوَ يا هُوَ يا هُوَ، يا منْ هُوَ على كُّلِّ شَيْءٍ قديرٌ، يا أوَّلُ يا آخرُ، يا ظاهرُ يا باطنُ، تبارك اسْمك و تعالى جدُّك، تبارك اسْمك ذو الجْلال و الإكْرام، اللَّهمَّ اهْدنا بنُورك إلَيْك، و أقمْنا بصِدْق العُبوديَّة بَيْن يدَيْك، و اجْعل ألْسنتنا رطبةً بذِكْرك، وأنْفسنا مُطيعةً لأمْرك، وقُلوبنا ممْلوءةً بمعْرفتك، و أرْواحنا مُكرَّمةً بمُشاهدتك، و أسْرارنا مُنعَّمة بقُرْبك، و ارْزقْنا زُهْدًا في دُنْيانا، و مزيدًا لدَيْك بحَوْلك و قُوَّتك، إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، يا منْ لا يسْكن قلْبٌ إلَّا بقُرْبه و أنْواره، و لا يَحْيا عبْدٌ إلَّا بلُطْفه و إبْراره، و لا يبْقى وُجودٌ إلَّا بإمْداده و إظْهاره، يا منْ آنَس عِبادهُ الأبْرار و أَوْلياؤه المُقرَّبين الأخْيار بمُناجاته و أسْراره، يا منْ أمات و أحْيا، و أقْصى و أدْنى، و أسْعد و أشْقى، و أضلَّ و هدى، و أفْقر و أغْنى، و أبْلى و عافى، و قدَّر و قضى، كُلٌّ بعظيم لُطْفه و تدْبيره و سابق أقْداره، ربِّ أيُّ بابٍ أقْصُد غَيْر بابك، و أيُّ جنابٍ أتوجَّه إلَيْه غَيْر جنابك، و أنْت العليُّ العظيم الَّذي لا حَوْل و لا قُوَّة لنا إلَّا بك، ربِّ إلى منْ أقْصد و أنْت الرَّبُّ المقْصود، و إلى منْ أتوجَّه و أنْت الحقُّ المعْبود، و منْ ذا الَّذي يُعْطيني و أنْت صاحب الكرم و الجُود، ربِّ حقيقٌ عليَّ أنْ لا أشْكو إلَّا إلَيْك، و لازمٌ عليَّ أنْ لا أتوكَّل إلَّا علَيْك، يا منْ علَيْه يتوكَّل المُتَوَكِّلون، يا منْ إلَيْه يلْجأ الخائفون، يا منْ بكرمه و جميل عوائده يتعلَّقُ الرَّاجون، يا منْ بسُلْطان قهْره و عظيم رحْمته و برِّه يسْتغيث المُضْطرون، يا منْ لِوُسْع عطائه و جميل فضْله و نعْمائه تُبْسط له الأيْدي و يسْأله السَّائلون، ربِّ اجْعلْني ممَّنْ تَوَكَّل علَيْك، و آمِن خَوْفي إذا وصلْتُ إلَيْك، و لا تُخَيِّبْ رجائي إذا صِرْتُ بَيْن يدَيْك، يا قريبُ يا مُجيبُ يا سميعُ، اللَّهمَّ إنَّا ضالُّون فاهْدنا، و إنَّا فُقراء فاغْننا، و إنَّا ضُعفاء فقَوِّنا، و إنَّا مُذْنِبون فاغْفرْ لنا، يا نُورُ يا هادي، يا غنيُّ يا قويُّ، يا غفورُ يا رحيمُ، اللَّهمَّ برُوح مِنْك أيِّدْنا، و مِنْ عِلْمك المكْنون علِّمْنا، و على دِينك الَّذي ارْتضَيْته ثبِّتْنا، و اجْعلنا مِمَّنْ سبقتْ لهم مِنْك الحُسْنى و زِيادةٌ، اللَّهمَّ إنَّا نسْألك في الدُّنيا طاعتك، و الفِرار مِنْ معْصيتك، و في الآخرة جنَّتك و رُؤْيتك، و السَّلامة مِنْ عُقوبتك، اللَّهمَّ أحْيِنا في الدُّنيا مُؤْمنين طائعين و توفَّنا مُسْلمين تائبين، و اجْعلْنا عِنْد السُّؤال ثابتين، و اجْعلنا ممَّنْ يأْخذ الكِتاب بالْيمين، و اجْعلنا يَوْم الفزع الأكْبر آمنين، و ثبِّتْ أقْدامنا على الصِّراط المُسْتقيم، و أدْخلْنا برحْمتك و كرمك في جنَّات النَّعيم، و نجِّنا بعفْوك و حِلْمك مِن العذاب الأليم، يا برُّ يا رحيمُ، يا حليمُ يا كريمُ، اللَّهمَّ إنَّا أصْبحْنا لا نمْلك لأنْفسنا دفْعًا و لا رفْعًا، و لا ضَرًّا و لا نفْعًا، فُقراء لا شَيْء لنا، ضُعفاء لا قُوَّة لنا، و أصْبح الخَيْر كُلُّه بيدَيْك، و أمْر كُلِّ شَيْءٍ راجعٌ إلَيْك، اللَّهمَّ وفِّقْنا لِما به أمرْتنا، و أعنَّا على ما به كلَّفْتنا، و اغْننا عنْ كُلِّ شَيْءٍ بفضْلك و رحْمتك و جُودك و كرمك، و اجْبُرْ كسْرنا و ما فات مِنَّا بعِنايتك و كرمك، و أيِّدْنا بالْتَّوَجُّه إلّيْك بحَوْلك و قُوَّتك، يا ملكُ يا قديرُ، يا سميعُ يا بصيرُ، اللَّهمَّ ما قَصُر عنْه رأْينا و لم تبْلغه مسْألتنا مِنْ خَيْرٍ وَعدْته أحدًا مِنْ خلْقك أوْ خّيْرٍ أنْت مُعْطيه أحدًا مِنْ عِبادك، فإنَّا نرْغب إلّيْك فيه و نسْألكه برحْمتك يا أرْحم الرَّاحمين،

    اللَّهمَّ إنِّي أشْكو إلَيْك ضعْف قُوَّتي و قِلَّة حِيلتي، و هواني على النَّاس و أنْت أرْحم الرَاحمين، أنْت ربُّ المُسْتضْعفين و أنْت ربِّي، إلى منْ تكلني إلى صديقٍ يتجهَّمني، أمْ إلى عَدُوٍ ملَّكْته أمْري، إنْ لمْ يكنْ بِك عليَّ غضبٌ فلا أُبالي، و لكنَّ عافيتك هِيَ أوْسع لِي، أعوذ بنُور وجْهك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلمات، و صلُح علَيْه أمْر الدُّنْيا و الآخرة مِنْ أنْ ينْزل عليَّ غضبك، أو يحلَّ عليَّ سخطك، لك الحمْد حتَّى ترْضى، و لك الشُّكْر على رِضاك و لا حَوْل و لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، ربِّ إنِّي أشْكو إلَيْك تلوُّن أحْوالي و تَوَقُّف سُؤالي، يا منْ تعلَّقتْ بلُطْف كرمه و جميل عوائده آمالي، يا منْ لا يخْفى علَيْه حالي، يا منْ يعْلم عاقبة أمْري و مآلي، ربِّ إنَّ ناصِيَتي بيَدِك، و أُموري كُلَّها راجعةٌ إلَيْك، و أحْوالي لا تخْفى علَيْك، و هُمومي و أحْزاني معْلومةٌ لدَيْك، قدْ جلَّ مُصابي، و عَظُم اكْتئابي، و انْصرم شبابي، و تكدَّر عليَّ صفْوُ شرابي، و اجْتمعتْ عليَّ هُمومي و أَوْصابي، و تأخَّر عليَّ تعْجيل مطْلبي و تنْجيز إعْتابي و عِتابي، يا منْ إلَيْه مرْجعي و مآبي، يا منْ يسْمع و يعْلم هواجس سِرِّي و علانية خِطابي، و يعْلم ماهيَّة أملي و حقيقة ما بي، إلهي قدْ عجزتْ قُدْرتي و قلَّتْ حِيلتي، و ضعُفتْ قُوَّتي و تاهتْ فِكْرتي، و أشْكلتْ قضيَّتي و ساءتْ حالتي، و بعُدتْ أُمْنيتي و عظُمتْ حسْرتي، و تصاعدتْ زفْرتي و سالتْ عبْرتي، و اتَّضح مكْنون سريرتي، و أنْت ملْجئي و وَسيلتي، و إلَيْك أرْفع بثِّي و حُزْني و شِكايتي، و أرْجوك لدفْع مُلمَّتي يا منْ يعْلم سِرِّي و علانيتي، إلهي بابك مفْتوحٌ للسَّائل، و فضْلك مبْذولٌ للنَّائل، و إلَيْك مُنْتهى الشَّكوى و غاية المسائل، إلهي ارْحم دمْعي السَّائل و جِسْمي الناحل، و حالي الحائل و شبابي المائل،

    يا منْ إلَيْه تُرْفع الشَّكْوى، يا منْ يعْلم السِرِّ و النَّجْوى، يا منْ يسْمع و يرى، و يا منْ هُوَ بالمنْظر الأعْلى، يا ربَّ الأرْض و السَّما، يا منْ له الأسْماء الحُسْنى، يا منْ له الدَّوام و البقا، يا ربِّ عبْدك قدْ ضاقتْ به الأسْباب، و غُلِّقتْ دُونه الأبْواب، و تعذَّر علَيْه سُلوك طريق أهْل الصَّواب، و زاد بِه الهمُّ و الغمُّ و الإكْتئاب، و انْقضى عُمْره و لمْ يُفْتحْ له إلى فسيح تِلْك الحَضَرات، و مناهل الصَّفْوِ و الرَّاحات بابٌ، و انْصرمتْ أيَّامه و النَّفْس راتعةٌ في مَيادين الغفْلة و دنِيِّ الاكْتساب، و أنْت المرْجُوُّ لكشْف هذا المُصاب، يا منْ إذا دُعِيَ أجاب، يا سريع الحِساب، يا ربَّ الأرْباب، يا عظيم الجناب، يا كريمُ يا وهَّابُ، ربِّ لا تحْجبْ دعْوتي، و لا تُردَّ مسْألتي، و لا تدعْني بحسْرتي، و لا تكلْني إلى حَوْلي و قُوَّتي، و ارْحمْ عجْزي وفاقتي، فقدْ ضاق صدْري و تاه فِكْري، و تحيَّرْت في أمْري، و أنْت العالمُ بسِرِّي و جهْري، المالكُ لنفْعي و ضُرِّي، القادرُ على تفْريج كَرْبي و تَيْسير عُسْري، ربِّ ارْحمْ منْ عظُم مرضه و عزَّ شِفاؤه، و كثُر داؤه و قلَ دَوَاؤه، و ضعُفتْ حِيلته و قوِيَ بلاؤه، و أنْت ملْجؤُه و رجاؤُه، و عَوْنه و شِفاؤه، يا منْ عمَّ العِباد فضْله و عطاؤه، و وَسع البرِيَّة جُوده و نعْماؤه، ها أنا عبْدك مُحْتاجٌ إلى ما عِنْدك، فقيرٌ أنْتظر جُودك و رِفْدك، مُذْنبٌ أسْأل مِنْك العفْو و الغُفْران، خائفٌ أطْلب مِنْك الصَّفْح و الأمان، مُسيءٌ عاصٍ فعسى تَوْبةٌ تمْحو أنْوارُها ظُلْم الإساءة و العِصْيان، سائلٌ باسطٌ يد الفاقة الكُلِّيَّة يطْلب مِنْك الجُود و الإحْسان، مسْجونٌ مُقيَّدٌ فعسى يُفكُّ قَيْده، و يُطْلق مِنْ سِجْن حِجابه إلى فسيح حضرات الشُّهود و العيان، جائعٌ عارٍ فعسى يُطْعم مِنْ ثمرة القُرْب و يُكْسى مِنْ حُلل الإيمان، ظمْآنٌ ظمْآنٌ و أيُّ ظمْآنٍ يتأجَّج في أحْشائه لهيب النِّيران، فعسى أنْ تبْرد عنْه نِيران الكُرب، و يُسْقى مِنْ شراب الحبِّ، و يُكْرَعَ مِنْ كاسات القُرْب، و يذْهب عنْه البُؤْس و الآلام و الأسْقام و الأحْزان، و يُنعَّم مِنْ بعْد بُؤْسه و ألمه و يشْفى مِنْ مرضه و سقمه، حتَّى يزول ما به كان ما كان، و ها أنا عبْدٌ ناءٍ غريبٌ مُصابٌ قدْ بعد عن الأهْل و الأَوْطان، فعسى أنْ يزول عنْه هذا التَّعب و الشَّقا و يعود له القُرْب و اللِّقا، و يتراءى له السِّلْع و النَّقا، و يلوح له الإثْل و الْبان، و يناله اللُّطْف و الإحْسان، و تحلَّ علَيْه الرَّحْمة و الرِّضْوان،

    يا عظيمُ يا منَّانُ، يا كريمُ يا رحْمنُ، يا صاحب الجود و الإحْسان و الرَّحْمة و الغُفْران، يا اللهُ ربُّ [3]، ارْحم منْ ضاقتْ علَيْه الأكْوان، و لمْ تُؤْنسْه الثَّقلان، و قدْ أصْبح و أمْسى مُوَلَّهًا حَيْران، و أضْحى غريبًا و لَوْ كان في الأهْل و الأوْطان، مُنْزعجًا لا يأْويه مكانٌ، قلقًا لا يُلْهِه عنْ بثِّه و حُزْنه تغيُّر الأزْمان، مُسْتوحشًا لا يأْنس قلْبه بإنْسٍ و لا جانٍّ، ربِّ هلْ في الوُجود ربٌّ سِواك فيُدْعى، أمْ هلْ في الممْلكة إلهٌ غَيْرك فيُرْجى، أمْ هلْ ثَمَّ كريمٌ غَيْرك فيُطْلب مِنْه العطا، أمْ هلْ ثَمَّ جوادٌ سِواك فيُسْأل مِنْه الفضْل و النَّعْما، أم هل حاكمٌ غَيْرك فتُرْفع إلَيْه الشَّكْوى، أم هلْ ثَمَّ منْ يُحال العبْد الفقير علَيْه، أم هلْ ثَمَّ منْ تُبْسط الأكفُّ و تُرْفع الحاجات إلَيْه، فلّيْس إلَّا كرمك و جُودك يا منْ لا ملْجأ و لا منْجا مِنْه إلَّا إلَيْه، يا منْ يُجير و لا يُجار علَيْه، أهاهُنا كريمٌ غَيْرك فيُرْجى، أمْ منْ سِواك جوادٌ فيُسْأل مِنْه العطا، ربِّ قدْ جفاني الحبيب، و ملَّني الطبيب، و شمِت بي العدُوُّ و القريب، و اشْتدَّ بي الكرْب و النَّحيب، و أنْت الودودُ القريبُ الرَّؤوف المُجيبُ، ربِّ إلى منْ أشْكو حالتي و أنْت العليمُ القادرُ، أمْ بمنْ أسْتنْصر و أنْت الوليُّ النَّاصرُ، أمْ بمنْ أسْتغيث و أنْت الوليُّ النَّاظرُ، أمْ إلى منْ ألْتجئ و أنْت الكريمُ السَّاترُ، أمْ منْ ذا الَّذي يجْبر كسْري و أنْت للقُلوب جابرٌ، أمْ منْ ذا الَّذي يغْفر عظيم ذنْبي و أنْت للذُّنوب غافرٌ، يا عالمًا بما في السَّرائر، يا منْ هُوَ مُطَّلعٌ على مكْنون الضَّمائر، يا منْ هُوَ فَوْق عِباده قاهرٌ، يا منْ هُوَ الأوَّل قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و الآخر بعْد كُلِّ شَيْءٍ، أسْألك يا ربَّ كُلَّ شَيْءٍ، بقُدْرتك على كُلِّ شَيْءٍ، اغْفرْ لي كُلَّ شَيْءٍ، حتَّى لا تسْألَني عنْ شَيْءٍ، يا منْ بيده ملكوت كُلِّ شَيْءٍ، يا منْ لا يضرُّه شَيْءٌ، و لا ينْفعه شَيْءٌ، و لا يمْنعه شَيْءٌ، و لا يُعْجزه شَيْءٌ، و لا يغْلبه شَيْءٌ، و لا يعْزُب عنه شَيْءٌ، ولا يؤوده شَيْءٌ، و لا يسْتعين بشَيْءٍ، و لا يشْغله شَيْءٌ عنْ شَيْءٍ، و لا يُشْبهه شَيْءٌ، و لا يُعْجزه شَيْءٌ، يا منْ هُوَ آخذٌ بناصية كُلِّ شَيْءٍ، و بِيَده مقاليد كُلِّ شَيْءٍ، اصْرف عنِّي ضُرَّ كُلِّ شَيْءٍ، و سهِّلْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و باركْ لِي في كُلِّ شَيْءٍ، و لا تُحاسبْني عنْ شَيْءٍ، و لا تُؤاخذْني بشَيْءٍ، و يسِّرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و هبْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، و أعْطني خَيْر كُلِّ شَيْءٍ، و اكْفني شرَّ كُلِّ شَيْءٍ، يا منْ هُوَ قبْل كُلِّ شَيْءٍ، و بعْد كُلِّ شَيْءٍ، و أوَّل كُلِّ شَيْءٍ، و آخر كُلِّ شَيْءٍ، و ظاهر كُلِّ شَيْءٍ، و باطن كُلِّ شَيْءٍ، و فَوْق كُلِّ شَيْءٍ، و مُحْصي كُلِّ شَيْءٍ، و مُبْدئَ كُلِّ شَيْءٍ، و مُعيد كُلِّ شَيْءٍ، و عليمًا كُلِّ شَيْءٍ، و مُحيطًا كُلِّ شَيْءٍ، و بصيرًا كُلِّ شَيْءٍ، و شهيدًا على كُلِّ شَيْءٍ، و رقيبًا على كُلِّ شَيْءٍ، و لطيفًا بكُلِّ شَيْءٍ، و خبيرًا كُلِّ شَيْءٍ، و وارثَ كُلِّ شَيْءٍ، و قائمًا على كُلِّ شَيْءٍ، يا منْ بِيَده ملكوت كُلِّ شَيْءٍ، اغْفرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ إنَّك آمنٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، و كُلُّ شَيْءٍ خائفٌ مِنْك، فبأمْنك مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، و خَوْف كُلِّ شَيْء مِنْك، اغْفرْ لِي كُلَّ شَيْءٍ، حتَّى لا تسْألَني عنْ شَيْءٍ، يا منْ بِيَده ملكوت كُلِّ شَيْءٍ إنَّك على كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ،

    اللَّهمَّ يا رجاء المُؤْمنين لا تُخَيِّبْ رجائنا و لا تردَّ دُعائنا، اللَّهمَّ يا غَياث المُسْتغيثين أغثْنا، و يا عَوْن المُؤْمنين أعنَّا، و يا حبيب التوَّابين تُبْ علَيْنا و عى عِبادك المُسْلمين أجْمعين، بِجاه سيِّد المُرْسلين، و خاتَم النَّبيِّين المُصْطفى الأمين، حبيب ربِّ العالمين سيِّدنا مُحمَّدٍ صلَّى الله علَيْه و سلَّم آمين { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }،

    اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ و باركْ على سيِّدنا مُحمَّد السَّابق للخلْق نُوره، و الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سعد مِنْهم و منْ شقي، صلاةً تسْتغرق العدْ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و لا انْتهاء، و لا أمد لها و لا انْقضاء، صلاتك الَّتي صلَّيْت علَيْه، دائمةً بدوامك و باقيةً ببقائك، لا مُنْتهى لها دُون عِلْمك، و على آله و صحْبه مِثْل ذلك،

    { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.




    _________________
    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 8:48 pm