الطريقة السعدية في بلاد الشام

أهلا وسهلا بك في منتدى الطريقة السعدية
الطريقة السعدية في بلاد الشام

موقع يجمع أبناء الطريقة السعدية في بلاد الشام


    الكِبْريت الأحْمر لسيدي عبد القادر الجيلاني

    شاطر
    avatar
    الشريف محمد عطايا السعدي
    .
    .

    عدد المساهمات : 150
    تاريخ التسجيل : 19/02/2011
    العمر : 36

    الكِبْريت الأحْمر لسيدي عبد القادر الجيلاني

    مُساهمة  الشريف محمد عطايا السعدي في السبت أكتوبر 27, 2012 11:01 am



    الكِبْريت الأحْمر:

    اللَّهمَّ اجْعلْ أفْضل صلواتِك أبدًا، و أنْمى بركاتك سرْمدًا، و أزْكى تحيَّاتك فضْلًا و عددًا على أشْرف الخلائق الإنْسانيَّة، و معْدن الدَّقائق الإيمانيَّة، و طَوْر التَّجلِّيات الإحْسانيَّة، و مهْبِط الأسْرار الرَّحْمانيَّة، و عروس الممْلكة الرَّبَّانيَّة، واسطة عقْد النَّبيِّين، و مُقَدَّم جَيْش المُرْسلين، و أفْضل الخلائق أجْمعين، حامل لِواء العزِّ الأعْلى، و مالك أزمَّة الشَّرف الأَسْنى، شاهِد أسْرار الأزل، و مُشاهِد أنْوار السَّوابق الأُوَل، و تُرْجُمان لِسان القِدَم، و منْبع العِلْم و الحِلْم و الحِكمْ، مظْهر سِرِّ الوُجود الجُزْئيِّ و الكُلِّيِّ، و إنْسان عَيْن الوُجود العُلْويِّ و السُّفْليِّ، رُوح جسد الكَوْنَيْن، و عَيْن حياة الدَّارَيْن، المُتخلِّق بأعْلى رُتب العُبوديَّة، المُتحقِّق بأسْرار المقامات الإصْطفائيَّة، سيِّد الأشْراف و جامع الأَوْصاف، الخليل الأعْظم و الحبيب الأكْرم، المخْصوص بأعْلى المراتب و المقامات، المُؤيَّد بأوْضح البراهين و الدَّلالات، المنْصور بالرُّعْب و المُعْجزات، الجَوْهر الشَّريف الأبديِّ، و النُّور القديم السَّرْمديِّ، سيِّدنا و نبيِّنا مُحمَّدٍ المحْمود في الإيجاد و الوُجود، الفاتح لكُلِّ شاهدٍ و مشْهودٍ، حضْرة المُشاهدة و الشُّهود، نُور كُلِّ شَيْءٍ و هُداه، سِرِّ كُلِّ سِرٍّ و سناه، الَّذي انْشقَّتْ مِنْه الأسْرار، و انْفلقتْ مِنْه الأنْوار، السِرِّ الباطن، و النُّور الظَّاهر، السَيِّد الكامل الفاتح الخاتم، الأوَّل الآخر، الباطن الظَّاهر، العاقب الحاشر، النَّاهي الآمر، النَّاصح الصَّابر، الشَّاكر القانت، الذَّاكر الماحي، الماجد العزيز، الحامد المُؤْمن، العابد المُتَوَكِّل، الزَّاهد القائم، التَّابع الشَّهيد، الوليِّ الحميد، البُرْهان الحُجَّة، المُطاع المُخْتار، الخاضع الخاشع، البرِّ المُنْتصر، الحقِّ المُبين، طه و يس، المزمِّل المدثِّر، سيِّد المُرْسلين و إمام المُتَّقين، و خاتم النَّبيِّين و حبيب ربِّ العالمين، المُصْطفى و الرَّسول المُجْتبى، الحكم العدْل، الحكيم العليم، العزيز الرَّؤوف الرَّحيم، نُورك القديم و صِراطك المُسْتقيم، صلَّى الله علَيْه و سلَّمْ، مُحمَّدٍ عبْدك و رسولك، و صفيِّك و خليلك، و دليلك و نجيِّك، و نُخْبتك و ذخيرتك و خيرتك، و إمام الخَيْر و قائد الخُيَّر، رسول الرَّحْمة النَّبيِّ الأُمِّيِّ العربيِّ القُرشيِّ الهاشميِّ، الأبْطحيِّ المكيِّ المدنيِّ التهاميِّ، المُشاهد المشْهود، الوليِّ المُقرَّب، السَّعيد المسْعود، الحبيب الشَّفيع، الحسيب الرَّفيع، المَليح البديع، الواعظ البشير النذير، العطوف الحليم، الجواد الكريم، الطَّيِّب المُبارك المَكين، الصَّادق المصْدوق الأمين، الدَّاعي إلَيْك بإذْنك، السِّراج المُنير الَّذي أدْرك الحقائق بحُجَّتها، و باز الخلائق برُمَّتها، و جعلْته حبيبًا، و ناجَيْته قريبًا، و أدْنَيْته رقيبًا، و ختمْت به الرِّسالة و الدَّلالة، و البِشارة و النِّذارة و النُّبوَّة، و نصرْته بالرُّعْب و ظلَّلْته بالسُّحب، و رددْت له الشَّمْس، و شققْت له القمر، و أنْطقْت له الضَّبَّ و الظَّبْيَ، و الذِّئْب و الجِذْع و الذِّراع، و الجمل و الجبل و المدر و الشَّجر، و انْبعث مِنْ أصابعه الماء الزُّلال، و أنْزلْت مِن المُزْن بدعْوته في عام الجدْب و المَحْل وابل الغَيْث و المطر، فاعْشَوْشبتْ مِنْه القفْر و الصَّخْر، و الوعْر و السَّهْل، و الرَّمْل و الحجر، و أسْرَيْت به لَيْلاً مِن المسْجد الحرام إلى المسْجد الأقْصى إلى السَّموات العُلى إلى سِدْرة المُنْتهى إلى قاب قَوْسَيْن أو أدْنى، و أرَيْته الآية الكُبْرى، و أنلْته الغاية القُصْوى، و أكْرمْته بالمُخاطبة و المُراقبة، و المُشافهة و المُشاهدة و المُعاينة بالبصر، و خصَّصْته بالوسيلة العُظمى و الشَّفاعة الكُبْرى يَوْم الفزع الأكْبر في المحْشر، و جمعْت له جوامع الكَلِم و جواهر الحِكَم، و جعلْت أمَّته خَيْر الأُمم، و غفرْت له ما تقدَّم مِنْ ذنْبه و ما تأخَّر، الَّذي بلَّغ الرِّسالة و أدَّى الأمانة، و نصح الأُمَّة و كشف الغُمَّة، و جلَّى الظُلْمة و جاهد في سبيل الله، و عبد ربَّه حتَّى أتاه اليقين، اللّهمَّ ابْعثْه مقامًا محْمودًا يغْبطه فِيه الأوَّلون و الآخرون، اللَّهمَّ عَظِّمْسهُ في الدُّنْيا بإعْلاء ذِكْره و إظْهار دينه و إبْقاء شريعته، و في الآخرة بشفاعته في أُمَّته، و أجْزل أجْره و مثوبته، و أيِّدْ فضْله على الأوَّلين و الآخرين، و تقْديمه على كافَّة المُقرَّبين الشُّهود، اللَّهمَّ تقبَّلْ شفاعته الكُبْرى و ارْفعْ درجاته العُلْيا، و أعْطه سُؤْله في الآخرة و الأُولى كما أعْطَيْت إبْراهيم و موسى، اللَّهمَّ اجْعلْه مِنْ أكْرم عِبادك علَيْك شرفًا، و مِنْ أرْفعهمْ عِنْدك درجةً، و أعْظمهمْ خطرًا و أمْكنهمْ شفاعةً، اللَّهمَّ عظِّمْ بُرْهانه، و أبْلجْ حُجَّته، و أبْلغْ مأْموله في أهْل بَيْته و ذُريَّته، اللَّهمَّ أتْبعْه مِنْ ذُريَّته و أُمَّته ما تقرُّ به عَيْنه، و اجْزه عنَّا خَيْر ما جازَيْت به نبيًّا عنْ أُمَّته، و اجْز الأنْبياء كُلَّهمْ خَيْرًا، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ على سيِّدنا مُحمَّدٍ عدد ما شاهدتْه الأبْصار و سمعته الآذان، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه عدد منْ لمْ يُصلِّ علَيْه، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه كما تُحبُّ و ترْضى أنْ يُصلَّى علَيْه، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه كما أمرْتنا أنْ نُصلِّي علَيْه، و صلِّ و سلِّمْ علَيْه كما ينْبغي أنْ يُصلَّى علَيْه، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ علَيْه و على آله عدد نعْماء الله و إفْضاله، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ علَيْه و على آله و أصْحابه و أَوْلاده و أزْواجه و ذُرِّيَّته و أهْل بَيْته، و عشيرته و عِتْرته، و أصْهاره و أحْبابه، و أتْباعه و أشْياعه، و أنْصاره خزنة أسْراره، و معادن أنْواره و كُنوز الحقائق، و هُداة الخلائق نُجوم الهُدى لمنْ اقْتدى، و سلِّمْ تسْليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا، و ارْضى عنْ كُلِّ الصَّحابة رِضاً سرْمداً عدد خلْقك و زِنة عرْشك، و رِضاء نفْسك و مِداد كلماتك، كلَّما ذكرك الذَّاكرون، و سهى عنْ ذِكْرك الذَّاكرون، و سهى عنْ ذِكْرك الغافلون، صلاةً تكون لك رِضاءً و بحقِّه أداءً و لنا صلاحاً، و آته الوسيلة و الفضيلة، و الدَّرجة العالية الرَّفيعة، و ابْعثْه المقام المحْمود، و أعْطه اللِّواء المعْقود و الحَوْض المَوْرود، و صلِّ يا ربِّ على جميع إخْوانه مِن النَّبيِّين و المُرْسلين، و على جميع الأوْلياء و الصَّالحين صلوات الله علَيْهم أجْمعين، اللَّهمَّ صلِّ و سلِّمْ على سيِّدنا مُحمَّدٍ السَّابق للخلْق نُوره، الرَّحْمة للعالمين ظُهوره، عدد منْ مضى مِنْ خلْقك و منْ بقي، و منْ سَعِد مِنْهم و منْ شقي، صلاةً تسْتغْرق العدَّ و تُحيط بالحدِّ، صلاةً لا غاية لها و لا انْتهاء و لا أمد لها و لا انْقضاء، صلاتك الَّتي صلَّيْت علَيْه صلاةً معْروضةً علَيْه و مقْبولةً لدَيْه، صلاةً دائمةً بدوامك و باقيةً ببقائك لا مُنْتهى لها دُون عِلْمك، صلاةً تُرْضيك و تُرْضيه و ترْضى بها عنَّا، صلاةً تمْلأ الأرْض و السَّماء، صلاةً تَحُلُّ بها العُقد و تُفرِّج بها العُقد، و تُفرِّج بها الكُرب، و تجْري بها لُطْفك في أمْري و أُمور المُسْلمين، و باركْ على الدَّوام و عافنا و اهْدنا و اجْعلْنا آمنين، و يسِّرْ أُمورنا مع الرَّاحة لقُلوبنا و أبْداننا، و السَّلامة و العافية في ديننا و دُنْيانا و آخرتنا، و توفَّنا على الكتاب و السُّنَّة، و اجْمعنا معه في الجنَّة مِنْ غَيْر عذابٍ يسْبق و أنْت راضٍ عنَّا، و لا تمْكر بنا، و اخْتم لنا بخَيْرٍ مِنْك و عافيةٍ بلا محْنةٍ أجْمعين، { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.



    _________________
    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 8:49 pm